محمد جواد المحمودي
366
ترتيب الأمالي
( 1440 ) « 11 - » أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن بشّار بن أبي العجوز السمسار قال : حدّثنا مجاهد بن موسى الختلي قال : حدّثنا عباد بن عباد ، عن مجالد بن سعيد : عن جبر بن نوف أبي الوداك قال : قلت لأبي سعيد الخدري : واللّه ما يأتي علينا عام إلّا وهو شرّ من الماضي ، ولا أمير إلّا وهو شرّ ممّن كان قبله . فقال أبو سعيد : سمعته ! من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول ما تقول ، ولكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لا يزال بكم الأمر حتّى يولد في الفتنة والجور من لا يعرف غيرها حتّى يملأ الأرض جورا ، فلا يقدر أحد يقول اللّه ، ثمّ يبعث اللّه عزّ وجلّ رجلا منّي ومن عترتي ، فيملأ الأرض عدلا كما ملأها من كان قبله جورا ، وتخرج له الأرض أفلاذ كبدها ، ويحثو المال حثوا ولا يعدّه عدّا ، وذلك حين يضرب الإسلام بجرانه » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 29 )
--> - صحيحه : 15 : 111 ح 6715 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 7 : 281 نقلا عن أحمد والطبراني . وأخرجه الديلمي في الفردوس : 3 : 492 ح 5404 . ولصدره شاهد من حديث حذيفة ، رواه البخاري في ترجمة يزيد بن زيد الحضرمي من التاريخ الكبير : 8 : 333 برقم 3214 . ومن حديث فيروز الديلمي ، رواه أحمد في المسند : ج 4 ص 232 . ( 11 - ) - ورواه أحمد - مع مغايرة - في مسند أبي سعيد الخدري من مسنده : 3 : 98 عن خلف بن الوليد ، عن عباد بن عباد ، وفيه : « لولا شيء سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لقلت مثل ما يقول ، ولكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنّ من أمرائكم أميرا يحثي المال حثيا ولا يعده عدّا ، يأتيه الرجل فيسأله فيقول : خذ ، فيبسط الرجل ثوبه فيحثي فيه » . وبسط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ملحفة غليظة كانت عليه يحكي صنيع الرجل ثمّ جمع إليه أكنافها ، قال : « فيأخذه ثمّ ينطلق » . وانظر أيضا ص 5 و 38 و 48 - 49 و 60 من المسند . ( 1 ) قال في البحار : الحثو : رمي التراب ونحوه ، كناية عن كثرة العطاء ، قوله : « حتّى يضرب الإسلام بجرانه » : أي يقرّ قراره ويستقيم ، كما أنّ البعير إذا برك واستراح مدّ عنقه على الأرض .